الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

56

الأخبار الدخيلة

روايته عنه في موضع بل عن « محمّد بن إسماعيل » . وأيضا يستلزم ذلك أن يكون يروي عن محمّد بن عمرو في الثالث بواسطة واحدة مع أنّه روى في الثاني عنه بثلاث وسائط . وعلى ما قلنا يكون « محمّد بن عمرو » في الثالث مبتنيا على إسناد الثاني كما هو دأب الكلينيّ والأصل « عدّة عن سهل عن محمّد بن عليّ عنه » . ومنها ما في الكافي « 1 » ( في باب مولد السجاد عليه السّلام ) عن حفص بن البختريّ ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا مات أبي عليّ بن الحسين عليه السّلام جاءت ناقة له من الرّعى حتّى ضربت بجرانها على القبر وتمرّغت فأمرت بها فردّت إلى مرعاها وإنّ أبي عليه السّلام كان يحجّ عليها ويعتمر ولم يقرعها قرعة قطّ « ابن بابويه » - الحسين ابن محمّد بن عامر عن أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي عمارة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا كان في اللّيلة الّتي وعدفيها عليّ بن الحسين عليهما السّلام - الخبر . أقول : اختلف في كلمة « ابن بابويه » بين الخبرين هل هو آخر متن الأوّل مع تحريف ، أو أوّل سند الثاني ، أو كلام خارج . 1 - فقال صاحب الوافي : إنّه محرّف « أنّى بأبويه » بمعنى أنّى لأحد بمثل أبويه في الشرف . 2 - وقال بعض معاصريه : إنّه محرّف « ابن بانويه » بالنون بعد الألف وهو فاعل « لم يقرعها » والمراد به السجّاد عليه السّلام . 3 - وقال محمّد الأردبيلي : إنّه كان « ابن بابويه عن الحسين » وسقطت كلمة « عن » . 4 - وقال تقيّ المجلسيّ : حيث إنّ في بعض مواضع الكافي في أوّل الأخبار « وفي نسخة الصفوانيّ » أو « وفي نسخة النعماني » فالمراد به أنّه في نسخة محمّد بن بابويه . ويردّ الأوّلين أنّ البصائر روى الخبر الأوّل إلى قوله « قطّ » ، وفي الكتاب

--> ( 1 ) ج 1 ص 467 .